الجمعة، 17 سبتمبر 2010

الكنز المفقود


يوليو 20th, 2009 كتبها hana bdr نشر في , السياحة
السودان غنى بامكاناته السياحة الطبيعية التى وهبها لله له بفضل كبير مساحاته وترامى اطرافه وتنوع قبائله واعراقة واختلاف تضاريسة ومناخة اضافة الى ذلك كثرة انهاره وصفاء بحاره وتاريخه الطويل الذى خلف اثار قيمة وتحف تعكس حضارته وواقعة وارثه…ولكن ليس هنالك بالمقابل اهتمام بهذه الثروات وكيفية استغلالها فى مصلحة الدول والمواطن رفعا للاقتصاد وزيادة فى الدخل القومى ومحاربة للتبطل ورفعا للخدمات…افردنا هذه المساحة لمعرفة الاشكاليات التى تواجه السياحة فى السودان..والمعوقات التى يجب تلافيها للاستفادة من هذه الثروة..
كما وقفنا على راى المسؤولين وخبراء السياحة حول المناطق السياحية فى السودان وكيفية الاستفادة منها… كما وقفنا على دوافع رجال الاعمال فى السودان وخارجه للاستثمار فى هذا المجال… والمجهودات المبزولة لتطوير السياحة فى السودان…كما تطرقنا الى معوقات وكالات السفر فى العمل فى المجال السياحى ..واشياء اخرى عديدة ستجدها داخل هذا التحقيق
ا< مدى الاستفادة
ماهو مدى استفادة السودان من مناطقه السياحية؟ سألنا الاستاذ صديق محمد قسم السيد خبير الآثار والمتاحف والمتخصص فى توظيف التراث والفلكلور لخدمة السياحة من جامعة لستر بالمملكة المتحدة ومديرسابق لمتاحف شيكان بولاية شمال كردفان ومتحف السلطان على دينار بولاية شمال دارفور فقال.
"السودان باقاليمه وبجواذبه المختلفة يكون معلماً هاماً ودافعاً اقتصادياً كبيراً من ان يستفيد السودان من مكوناته الاثرية وطبيعته فى الحياة البرية وغاباته وصحاريه ومياهه فى النيل والبحر الاحمرولكن اهم المناطق المستفاد منها حاليا لاتتجاوز العشرين فى المائة… ونذكر على  سبيل المثال المواقع الاثرية فى شمال السودان التى تعتبر واحدة من اهم الجواذب السياحية ذلك لارتباطها بالنيل والصحراء والتى تقع على ضفاف النيل من منطقة شمال الجيلى وحتى الحدود السودانية المصرية من هذه المجموعة يمكن للشركات ذات النشاط السياحى ان تنشأ سلة متكاملة لسياحة الصحراء مرتبطة بسياحة النيل وسياحة الآثاركل هذه المناطق ياتى اليها سياح من كل بقاع العالم ومن جنسيات مختلفة ولكن هم فى حاجة الى سياحة ذات طابع ترفيهى اكثر من الطابع العلمى والى راحة متكاملة فى السكن والمعيشة والى سبل مواصلات مريحة والى خدمات بمستوى عالى من الجودة فمن هذا المنطلق لابد من الشركات والمؤسسات على ان تقيم قرى سياحية ذات مستوى كبير مثل الشركة الايطالية التى تعمل فى منطقة البجراوية وفى منطقة كريمة واحدة من الجهات التى تعمل بنشاط كبير فى الاستثمار السياحي…لقد آن الأوان لكى تعمل الدولة مهابط صغيرة لكى تقل هذه المجموعات من المدن مثل دنقلا وكريمة الى مناطق الآثار الرئيسة ولعل مطار مروى الحديث الان قد يكون دافع كبير لبعض الشركات التى تسعى للاستثمار فى مجال السياحة فى انجاح عملهم ولبناء فنادق خمسة نجوم لكى ننجح فى استقطاب عدد كبير ومقدر من الافواج السياحة الى السودان ….. النيل مثلا فى السودان له ست ضفاف وهذا ليس له نظير فى كل العالم فلو سوقنا لذلك بالطريقة الصحيحة من شأنه أن يساعد فى زيادة الدخل القومى وزيادة رفاهية الشعب وتقليل حدة الفقروالبطالة وسط أهالى تلك المناطق"
< معوقات السياحة
هذا الحديث يقودنا الى التساؤل عن معوقات السياحة فى السودان؟ سالنا وكيل وزارة السياحة والحياة البرية على محجوب عطا المنان الذى اجابنا قائلا
"السودان يصنف من اكبر عشر دول فى العالم تتمتع بتنوع الجواذب والمقاصد السياحية وهو لايعنى المنشآت السياحية انما الموجودة على الطبيعة ونقصد بذلك موقع السودان الجغرافى واتساع مساحته وتنوع تضاريسه ومناخه… ولكن هنالك حقائق لابد ان تدرك ان الدولة قد رفعت يدها تماما عن اى اعمال اقتصادية استثمارية تجارية وتركت هذا الامر للقطاع الخاص وهذا يعنى ان انشاء الاستراحات و القرى والفنادق والمنتجعات السياحية هو من صميم اعمال القطاع الخاص وليس من اعمال الحكومة والجانب الاخر هو ان هنالك امور كثيرة جدا يجب توفرها لكى يتم الاستثمار السياحى نفسه ومن هذه المتطلبات البنية التحتية من طرق ممهدة وكهرباء والاتصالات والمياه والخدمات المطلوبه …وكل هذه المتطلبات تقع على عاتق برنامج الدولة للبنيات التحتية وليس لوزارة السياحة يد فى ذلك انما يقتصر عملها فى تقديم الطلبات الملحة لتضعها فى خطتها السنوية والخمسية للتنفيذ ولكن هذا يخضع للجهات الاخرى مثل الطرق يخضع لبرنامج الطرق والاولية الاقتصادية فيه ويخضع لوزارة المالية وامكانات وزارة المالية المتاحة كذلك تمديدات المياه والكهرباء وايضا الطرق الفرعية غير الرئيسة ايضا تخضع للولايات وامكاناتها ومقدراتها فهنالك حقيقة اشياء تتعلق بالتخصص بالتنفيذ والتمويل الموفر لهذه المسائل… ولكن ان توفرت هذه المسائل فهذا من شانه ان يشجع المستثمرين فى القطاع الخاص لاقامة المنشات السياحية فمن غير المنطقى ان ينشيئ مستثمر منتجعاً وينفق عليه اموالاً ولايوجد اليه طريق وليس به خدمات كهرباء او ماء ولا اتصالات.. هى للدولة بنيات تحتية ولكن للسياحة تعتبر بنيات اساسية… من جانب آخر نجد ان رسوم الاقامة فى فنادق الخمسة نجوم لليلة الواحدة تترواح مابين 200-300 دولار وهذا ليس له مثيل فى جميع انحاء العالم الا لرجال الأعمال والأثرياء… كذلك الرسوم والاتاوات والجبايات الباهظة على حركة السياحة أو على المنشآت السياحية ترفع نسبة انفاق السائح على الاجراءات الرسمية وهو ماينفر مفوجى السياحة من السودان… مثلا تأشيرة الدخول

سد مروي… سياحة وطنية


أغسطس 11th, 2009 كتبها hana bdr نشر في , السياحة
سد مروي… سياحة وطنية
سد مروي هو سد سوداني افتتح في 3 مارس 2009 يقع على بعد 350 كيلومترا شمال الخرطوم على مجرى نهر النيل عند جزيرة مروى التي أطلق عليه اسمها.
يبلغ اجمالي طول السد 9.2 كم ويبلغ اقصى ارتفاع له 67 متراً ، ويولد السد طاقة كهربائية تقدر بـ 1250 ميغاواط كما انه سيساعد في عملية الري الانسيابي ويضاعف من رقعة الأرض الزراعية ويحسن خطوط الملاحة النهرية، كما سيوفر بحيرة تخزين للمياه بطول 176 كلم.
بلغت كلفة السد 2 مليار دولار أمريكي ساهمت الصناديق العربية بتمويل 850 مليون منها 216 مليون من الكويت كما مول المشروع كلا من جمهورية الصين و سلطنة عمان و الصندوق العربي للانماء الاقتصادي و الاجتماعي و الصندوق السعودي للتنمية و الصندوق الكويتي و صندوق ابوظبي للتنمية ودولة قطر بينما مول السودان المشروع بـ 575 مليون دولار.
وقد صاحب عملية بناء السد عدد من المشاريع التحضيرية، مثل إنشاء عدد من الطرق والجسور وخط للسكة الحديد ومدينة سكنية لإقامة فريق العمل.
وحدب والجداول توضح الكثير من معدلات الزائرين.. طائرات.. بصات سياحية زيارات محلية .. الخ والزائرون تتنوع جنسياتهم زوار عرب وعجم وسياسيون واطباء ومهندسون وموظفون ومؤسسات و«باختصار» شملت الزيارات كل افئدة الشعب السوداني شيباً وشباباً واطفالاً ورجالاً ونساء وخارطة الزيارات في شهري مارس وابريل فقط تعطينا مثل هذا التنوع اتحاد عمال السودان الهيئة النقابية لعمال وزارة الري رابطة ابناء كجبار اتحاد المرأة «دنقلا» اتحاد المرأة محلية الخرطوم مركز الدراسات الهندسية والتقنية اتحاد المحامين والبرلمانيات السودانيات، الضرائب نهر النيل، اتحاد كرة القدم لجنة التحكيم اساتذة، مختبرات طبية رابطة ابناء المحس بالخرطوم، نادي القصة السوداني، وزارة الزراعة نهر النيل رابطة ابناء ابوحمد بالكلاكلات ،محلية ابوحمد، ابناء عرب حاج، الجامعة الاسلامية، كلية اللغة العربية وفد مؤتمر الجراحين. الطريقة البرهانية - التأمينات عطبرة -ابناء الكوداب- هيئة غرب كردفان هيئة سكة حديد السودان- بنك الثروة الحيوانية - القيادة العامة شؤون الضباط- الخدمة الوطنية منسقية الاعلام- جامعة ام درمان الاسلامية كهرباء -ديوان الزكاة «ولاية نهر النيل» اتحاد مزارعي السودان- ابناء الكرفاب والقائمة تطول فهذا على سبيل المثال وليس الحصر والقادمون دائماً يتزودون بالسياحة الوطنية التي تبين مفهوم الوعي بالتنمية .
برنامج تعريفي كامل
تبدأ البرامج التعريفية في زيارات سد مروي من المطبقات والصور الاعلامية المتعددة فالقادمون تبدأ زيارتهم بزيارة لمشروع امري الجديد الزراعي بدأ بالبيارة ومرور بالقرى السكنية ويصحب ذلك تعريف نظري في المركبة التي تقل الوفود..ومن بعدها يطوف الزائرون على المشاريع المصاحبة بمروي ابتداءا من مطار مروي الجديد الذي يمر بمرحلة التشطيبات بعد ان استقبل اكثر من «17» رحلة في مدرجه الجديد ومروراً بمستشفى مروي الجديد الذي شارف على النهايات وهو مستشفى كبير مبنى بصورة حديثة سيكون له شأن في توطين العلاج عبر المعدات الحديثة وبالذات في علاج السرطانات في مركز الذرة الملحق به ومن بعد ذلك تعبر الوفود كبرى الصداقة الذي افتتحه رئيس الجمهورية مطلع هذا العام.. ومن بعدها يصل الزائرون الى موقع سد مروي حيث يتلقوا تنويراً تعريفياً عن المشروع حيث يقدم المهندسون تنويراً عن مراحل التشييد التي وصلت اليها الأعمال ومن بعدها يطوف الزائرون ميدانياً على الاعمال القائمة في سد مروي ويأخذون الصور التذكارية لتكون الرحلة بحق سياحة وطنية متكاملة.

أصل الحضارة فى شمال السودان (حضارة وادى النيل


أصل الحضارة فى شمال السودان (حضارة وادى النيل)

كتبهاhana bdr ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 10:27 ص



أكد عدد من علماء الآثار في فرنسا أن دراسات حديثة أثبتت أن شمال السودان هو أصل حضارة وادي النيل القديمة التي امتدت شمالا إلى مصر منذ أكثر من عشرة ألف عام.


وقد أثبتت الكشوف الأثرية الحديثة صحة هذه الدراسات وهي حضارة ضاربة في عمق التاريخ. وقد عرض معهد العالم العربي في باريس أكثر من 300 قطعة أثرية عمرها أكثر من ثمانية ألف عام جلبت من متحف السودان القومي.

وتنتشر المناطق الأثرية في شمال السودان في مقر مملكة كوش القديمة ومروي ومناطق النقعة والمصورات حيث تنتشر عدد من المعابد والأهرامات الفرعونية الصغيرة والمدافن.
ويشهد السودان اليوم اهتماما بقطاع الآثار الذي لم يكن محل اهتمام في الماضي حيث يشرع عدد من علماء الآثارالبريطانيين والفرنسيين والألمان إلى جانب السودانيين في إعادة ترميم الآثار القديمة ومتابعة عمليات البحث والتنقيب.
ويحتضن متحف السودان القومي الذي يقف على ضفاف وادي النيل ثروة هائلة من الآثار الفرعونية القديمة التي عثر عليها في شمال السودان.
وهو من أكبر المتاحف السودانية وقد تم افتتاحه بمقره الحالى بشارع النيل عام 1971، ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان يمتد تاريخها الى عصور ما قبل التاريخ وحتى فترة الممالك الإسلامية.
وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف على العديد من المقتنيات الحجرية ، والجلدية ، والبرونزية ,والحديدية ، والخشبية وغيرها في شكل منحوتات وآنية، وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة وغيرها.
أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياه السد العالي مناطق تواجدها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائي يمثل نهر النيل حتى تبدو وكأنها في موقعها الأصلي

السياحه فى السودان


كتبهاhana bdr ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 07:49 ص
السودان غنى بامكاناته السياحة الطبيعية التى وهبها لله له بفضل كبير مساحاته وترامى اطرافه وتنوع قبائله واعراقة واختلاف تضاريسة ومناخة اضافة الى ذلك كثرة انهاره وصفاء بحاره وتاريخه الطويل الذى خلف اثار قيمة وتحف تعكس حضارته وواقعة وارثه…ولكن ليس هنالك بالمقابل اهتمام بهذه الثروات وكيفية استغلالها فى مصلحة الدول والمواطن رفعا للاقتصاد وزيادة فى الدخل القومى ومحاربة للتبطل ورفعا للخدمات…افردنا هذه المساحة لمعرفة الاشكاليات التى تواجه السياحة فى السودان..والمعوقات التى يجب تلافيها للاستفادة من هذه الثروة..
كما وقفنا على راى المسؤولين وخبراء السياحة حول المناطق السياحية فى السودان وكيفية الاستفادة منها… كما وقفنا على دوافع رجال الاعمال فى السودان وخارجه للاستثمار فى هذا المجال… والمجهودات المبزولة لتطوير السياحة فى السودان…كما تطرقنا الى معوقات وكالات السفر فى العمل فى المجال السياحى ..واشياء اخرى عديدة ستجدها داخل هذا التحقيق
ا< مدى الاستفادة
ماهو مدى استفادة السودان من مناطقه السياحية؟ سألنا الاستاذ صديق محمد قسم السيد خبير الآثار والمتاحف والمتخصص فى توظيف التراث والفلكلور لخدمة السياحة من جامعة لستر بالمملكة المتحدة ومديرسابق لمتاحف شيكان بولاية شمال كردفان ومتحف السلطان على دينار بولاية شمال دارفور فقال.
"السودان باقاليمه وبجواذبه المختلفة يكون معلماً هاماً ودافعاً اقتصادياً كبيراً من ان يستفيد السودان من مكوناته الاثرية وطبيعته فى الحياة البرية وغاباته وصحاريه ومياهه فى النيل والبحر الاحمرولكن اهم المناطق المستفاد منها حاليا لاتتجاوز العشرين فى المائة… ونذكر على  سبيل المثال المواقع الاثرية فى شمال السودان التى تعتبر واحدة من اهم الجواذب السياحية ذلك لارتباطها بالنيل والصحراء والتى تقع على ضفاف النيل من منطقة شمال الجيلى وحتى الحدود السودانية المصرية من هذه المجموعة يمكن للشركات ذات النشاط السياحى ان تنشأ سلة متكاملة لسياحة الصحراء مرتبطة بسياحة النيل وسياحة الآثاركل هذه المناطق ياتى اليها سياح من كل بقاع العالم ومن جنسيات مختلفة ولكن هم فى حاجة الى سياحة ذات طابع ترفيهى اكثر من الطابع العلمى والى راحة متكاملة فى السكن والمعيشة والى سبل مواصلات مريحة والى خدمات بمستوى عالى من الجودة فمن هذا المنطلق لابد من الشركات والمؤسسات على ان تقيم قرى سياحية ذات مستوى كبير مثل الشركة الايطالية التى تعمل فى منطقة البجراوية وفى منطقة كريمة واحدة من الجهات التى تعمل بنشاط كبير فى الاستثمار السياحي…لقد آن الأوان لكى تعمل الدولة مهابط صغيرة لكى تقل هذه المجموعات من المدن مثل دنقلا وكريمة الى مناطق الآثار الرئيسة ولعل مطار مروى الحديث الان قد يكون دافع كبير لبعض الشركات التى تسعى للاستثمار فى مجال السياحة فى انجاح عملهم ولبناء فنادق خمسة نجوم لكى ننجح فى استقطاب عدد كبير ومقدر من الافواج السياحة الى السودان ….. النيل مثلا فى السودان له ست ضفاف وهذا ليس له نظير فى كل العالم فلو سوقنا لذلك بالطريقة الصحيحة من شأنه أن يساعد فى زيادة الدخل القومى وزيادة رفاهية الشعب وتقليل حدة الفقروالبطالة وسط أهالى تلك المناطق"
< معوقات السياحة
هذا الحديث يقودنا الى التساؤل عن معوقات السياحة فى السودان؟ سالنا وكيل وزارة السياحة والحياة البرية على محجوب عطا المنان الذى اجابنا قائلا
"السودان يصنف من اكبر عشر دول فى العالم تتمتع بتنوع الجواذب والمقاصد السياحية وهو لايعنى المنشآت السياحية انما الموجودة على الطبيعة ونقصد بذلك موقع السودان الجغرافى واتساع مساحته وتنوع تضاريسه ومناخه… ولكن هنالك حقائق لابد ان تدرك ان الدولة قد رفعت يدها تماما عن اى اعمال اقتصادية استثمارية تجارية وتركت هذا الامر للقطاع الخاص وهذا يعنى ان انشاء الاستراحات و القرى والفنادق والمنتجعات السياحية هو من صميم اعمال القطاع الخاص وليس من اعمال الحكومة والجانب الاخر هو ان هنالك امور كثيرة جدا يجب توفرها لكى يتم الاستثمار السياحى نفسه ومن هذه المتطلبات البنية التحتية من طرق ممهدة وكهرباء والاتصالات والمياه والخدمات المطلوبه …وكل هذه المتطلبات تقع على عاتق برنامج الدولة للبنيات التحتية وليس لوزارة السياحة يد فى ذلك انما يقتصر عملها فى تقديم الطلبات الملحة لتضعها فى خطتها السنوية والخمسية للتنفيذ ولكن هذا يخضع للجهات الاخرى مثل الطرق يخضع لبرنامج الطرق والاولية الاقتصادية فيه ويخضع لوزارة المالية وامكانات وزارة المالية المتاحة كذلك تمديدات المياه والكهرباء وايضا الطرق الفرعية غير الرئيسة ايضا تخضع للولايات وامكاناتها ومقدراتها فهنالك حقيقة اشياء تتعلق بالتخصص بالتنفيذ والتمويل الموفر لهذه المسائل… ولكن ان توفرت هذه المسائل فهذا من شانه ان يشجع المستثمرين فى القطاع الخاص لاقامة المنشات السياحية فمن غير المنطقى ان ينشيئ مستثمر منتجعاً وينفق عليه اموالاً ولايوجد اليه طريق وليس به خدمات كهرباء او ماء ولا اتصالات.. هى للدولة بنيات تحتية ولكن للسياحة تعتبر بنيات اساسية… من جانب آخر نجد ان رسوم الاقامة فى فنادق الخمسة نجوم لليلة الواحدة تترواح مابين 200-300 دولار وهذا ليس له مثيل فى جميع انحاء العالم الا لرجال الأعمال والأثرياء… كذلك الرسوم والاتاوات والجبايات الباهظة على حركة السياحة أو على المنشآت السياحية ترفع نسبة انفاق السائح على الاجراءات الرسمية وهو ماينفر مفوجى السياحة من السودان… مثلا تأشيرة الدخول ومتعلقاتها وتسجيل الاجانب وتأشيرة الخروج بمائة وسبعين دولار وهذا لايكاد يوجد فى اى بلد عالمى مثلا فى مصر تاشيرة الدخول لاتتجاوز الخمسة عشر دولارا… هنالك عرف اقتصادى فى السياحة انه كلما قللنا من فاتورة السياحة للبلد كلما جاء إلينا سياح كثر وتكون النتيجة أن نجنى عدداً كبيراً من المال ولكن ان زدنا من فاتورة السياحة فى البلد قللنا من السياح وفقدنا أموال اقتصادية كبيرة.
< أكثر من غيرها
هل هنالك مناطق أكثر من غيرها يمكن ان تشكل مناطق جذب كبير للسياح؟ سألنا الخبير السياحى صديق محمد قسم السيد فأجاب قائلا
"منطقة البحر الاحمر وهى تعتبر واحدة من انقى الشواطئ فى العالم بأسره… مياه البحر الاحمر ومابه من جزر ومحميات نستطيع ان نقول انه الجاذب الاول لسياحة الغطس لكل افريقيا لأن هذه المنطقة لازالت بكرا ولازالت محتفظة بكل حيوانتها المائية وشعبها المرجانية وبكل نشاطها المرتبط بسياحة الغطس والتصوير تحت الماء وسياحة صيد الاسماك وهذه تعتبر جل الاشياء الاساسية التى تحاول الشركات الاروبية والامريكية فى الوصول بالسياح الى نوع هذه المناطق… ولكن نحتاج ان يكون على هذه الشواطئ قرى سياحية بمستوى عالى من تقديم الخدمات وهذا يساعد على تنمية المنطقة بهذه الانشطة السياحية وعلى الدولة ان تكون جادة فى هذا المضمار بتوصيل المياه والكهرباء وتعبيد الطرق ومن بعد ذلك يأتى القطاع الخاص ليوظف هذه الامكانيات لخدمة السائح وبالتالى لخدمة المجتمعات المحلية.
< الحياة البرية
 الحياة البرية ظلت تعانى من اشكاليات كثيرة من الناحية السياحية فما مدى الاستفادة منها الآن؟ يواصل خبير السياحة صديق محمد حديثه بقوله" قبل 2005م كانت اغلب الحيوانات قد هاجرت من جنوب السودان الى اثيوبيا ويوغندا وكينيا بسبب حرب الجنوب وسوء التعامل مع الحيوانات من قبل الجهات المتصارعة  وذلك فى الاحتياج الى مواردها من لحوم لكن بعد نهاية الحرب وتوقيع اتفاقية السلام الشامل بدء الحيوان رحلة العودة الى مناطقه… ونتمنى ان تعمل حكومة الجنوب بالتعاون مع الحكومة القومية فى شمال السودان لاعادة تاهيل كل المحميات بالمستوى العلمى الذى يساعد على بقاء هذه الحيوانات فى السودان كما آن الآوان لازالة كل المعوقات المؤثرة على السياحة والتى من ضمنها الالغام التى  تمت زراعتها فى الجنوب ابان فترة الصراع ومن ثم تفتح للسياحة التى تساعد على تنمية المنطقة وعلى استقرار المجتمعات المحلية وعلى ابقاء السودان على حدوده المتكاملة"
< اولويات السياحة
ماهى اولويات القائمين على السياحة الان؟ يقول وكيل وزارة السياحة والحياة البرية " وزارة السياحة فى هذا الاطار بالذات عملت مسح ابتدائى عام لكن مناطق السياحة فى السودان ولكن بالتأكيد هنالك اولويات فى السياحة فى منطقة البحر الاحمر لانه هنالك اقبال عليه وايضا هنالك اولوية لمحمية الدندر باعتبارها سياحة السفارى والسياحة الطبيعية والبيئية وخاصة ان الكثير من المناطق فى افريقيا للحياة البرية بها بعض الاشكاليات فتحول البعض الى  السودان وهنالك حاليا وفود موجودة هنالك بمجهودات الوزارة من اجل تحويل بعض الوقود السياحية الى هذه المنطقة… ايضا لدينا اولوية للآثار الموجودة فى منطقة شمال شندى فى مناطق النقعة والمصورات والبجرواية والمدينة الملكية يوجد فيها الآن اقبال للسياحة العالمية وبها شركات خاصة انشات مرافق معقولة لخدمة سياحها وهنالك رغبة من وقود اخرى لانشاء استراحات سياحية اخرى… وايضا هنالك اولوية لمناطق آثار اخرى مثل البركل والكرو وصنم ابو دوم واهرامات نورى ومروى القديمة…. وحول منطقة كرمة تم افتتاح متحف لآثارها ولكن ينقصها الطرق الممهدة وخدمات الكهرباء التى تمنع اقامة استراحة او فنادق للزوار.. هنالك ايضا منطقة حلفا القديمة فنحن الان نعمل فى هذه المناطق ونروج لها فى كل انحاء العالم… هنالك الان اتفاق بين القطاع الخاص فى السودان ومصر من اجل انشاء شركة قابضة مشتركة باسم وادى النيل من اجل الاستثمارفى هذه المناطق دخلت فى مرحلتها الثالثة"
< السياحة الثقافية
هنالك كثير من  الحديث المتعلق بالآثاروما يصيبها من اهمال فما هى المجهودات فى هذا المجال ؟ يقول خبير الآثار والمتاحف صديق محمد "العمل الاثرى فى السودان ظل فى تزايد منذ بداية الاستقلال ولعل كل الاخفاقات التى صاحبت عمليات الانقاذ التى اقيمت فى منطقة شمال السودان لقيام السد العالى تمت معالجتها فى الفترة الاحيرة عندما قررالسودان فيام سد مروى ومن خلال الرؤية المتكاملة للهيئة القومية للآثار والمتاحف ومن خلال الابحاث الاثرية التى اجريت ومن خلال العمليات التنقيبية التى اقيمت نستطيع ان نقول انه قد تم توثيق كل المجاميع المتحفية التى كانت فى منطقة سد مروى والتى كانت مهددة بالغرق بفضل مجهودات مجموعة العلماء فى العالم اجمع ونخص بذلك الأوربيين وبعض الجامعات السودانية بالجهود التى تم بذلوها بالتعاون مع هيئة المتاحف لانقاذ الآثار فى شمال السودان ولكن نستطيع الان نقول انه قد ان الاوان لاعداد البنية التحتية فى هذه المناطق وذلك للاستفادة منها الاستفادة القصوى ايضا المرشد السياحى له مقدرة فى اعطاء المعلومة الصحيحة عن الجواذب ذات الصلة بالعمل الثقافى ولابد ان يكون مثل هذا الشخص ذو معرفة متكاملة بالمنطقة اضافة الى ترقية الجانب الاكاديمى واللغة وكيفية التعامل مع الاخر وهذا نحمد الله انه موجود"
< ميزانيات ضعيفة
ولكن هنالك مشاكل فى الترميم واعادة التاهيل يعلق عليها وكيل وزارة السياحة بقوله "فيما يتعلق بترميم الآثار والمتاحف وبالرغم من انها ضمن اختصاصات الهيئة القومية للآثار والمتاحف فنحن نقر ان الميزانيات لهذا الامر قليلة جدا ولاتفى بعشرة فى المائة من المبالغ المطلوبة لكن هنالك مجهودات بذلت فى الترميم من قبل هيئة الآثار مع بعثات الاستكشاف الاجنبية خاصة فى منطقة المصورات والنقعة تم ترميم المتاحف ولكن المنطقة تعانى من انعدام وجود الطريق المعبد لحوالى اربعين كيلو متر لذلك لايزور المنطقة الا البعثات العلمية الجادة للوصول الى المنطقة واستكشافها… لابد ان تدرك الجهات المعنية اهمية دور السياحة فى تطوير الاقتصاد السودانى وفقا لاهميتها العالمية اذ بلغ دخلها خلال العام 2006م 735 مليار دولار على مستوى حركة السياحة الاقتصادية العالمية وبلغت حوالى 840 مليون سائح ولكن هؤلاء يذهبون الى مناطق تتوفر فيها البنيات الاساسية لحركة السياحة فى تلك المناطق"
< مجهودات مبذولة
ماهى المجهودات الحالية لتطوير العمل السياحى فى السودان؟ وماهو مدى اهتمام الدوله بهذا الامر؟ يواصل وكيل وزارة السياحة حديثه بقوله"
وزارة السياحة الان تجرى اتصالات واسعة جدا مع الصين ومصر واسبانيا وبريطانيا لتفويج سياح الى السودان.. اما على مستوى اقامة المشاريع فلدينا اتصالات مع مجموعة كبيرة من المستثمرين من اجل اقامة مشاريع استثمارية فى السودان.. فاعددنا ثلاثة عشر مشروع سياحى مدروس موضوع فى كتيب وسى دى لتقديمها للمستثمرين وايضا كنا نرغب فى وضع تصور وتصميم هندسى لهذه المشاريع لنكون اكثر تشجيعا ولكن الشركات المنفذة طلبت مطالب مالية باهظة نحن متأكدون ان وزارة المالية لن توافق عليها ولكن هنالك مجهودات اخرى…. ايضا الآن لدى الشركات الخاصة اكثر من تسعة مواعين تعمل فى النيل وايضا هناك عدد من المنتجعات تقام فى جبل اولياء ستكتمل قريبا… من الجانب الاخركان هنالك اجتماع بين نائب رئيس الجمهورية ووزير السياحة من اجل النظر الى معوقات السياحة فى السودان من اجل تطويرها وقد ابدى رغبة اكيده من اجل تطوير السياحة فى السودان من جهة البنيات التحتية والاساسية وتذليل المعوقات التى لها علاقه بالدولة مثل الرسوم والطرق والاتصالات والكهرباء والمياه ووعد بتبنيها"
< دافع سياحى
ولكن ماهو المحفز الحالى لرجال اعمال سودانيين للاستثمار فى السياحة؟ سألنا رجل الاعمال فؤاد عبد الحافظ عبد المنعم فأجاب قائلا "المنطلق الاول فى السياحة يأتى من اسباب عدة اولها هو قوله تعالى {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} والسياحة معرفة والوضع الحالى للسودان يتطلب ان ياتى من هم فى الخارج الى السودان ليعرفوا اخلاقيات السودانيين وطباعهم وهذا لايتم الا عن طريق الافواج السياحية وهذا هو المنطلق الاول الذى له مغذى سياسى لكثرة الحديث عن السودان ومايحدث به.. فنحن ندعوهم ليروا العكس الاستقرار السياسى والامنى فى السودان.. ان الله لايضيع اجر اى عمل جاد فقط توكل على الله هو حسبك".
ماهى المشاريع السياحية التى تودون تنفيذها الان فى السودان؟ يواصل رجال الاعمال فؤاد عبد الحافظ حديثه بقوله"… انا الان جلبت مستثمرين مصريين للاسثمار فى السياحة فى السودان وهذه هى المرة الثانية واقنعتهم بالمنطق وبالامكانات التى يملكها السودان خاصة فى البحر الاحمر وآثار الشمال التى تبلغ حوالى الفين هرم والحمامات العلاجية وهم سياتوا الى السودان للنظر الى امكاناتته من اجل تحسينها او تطويرها… هم جمعية سياحية مصرية تضم حوالى ثلاثين شركة سياحية منهم حوالى عشر شركات ابدوا رغبتهم لتأسيس الشركة القابضة مع شركات سودانية ولديهم خبرات فى التفويج وفى المنشات السياحية تشجعوا بتخصصاتهم المختلفة للدخول فى هذه المشاريع والمقرر له مطلع مارس المقبل".
< للسفر فقط
لماذا لاتعمل وكالات السفرفى مجال السياحة وفقا للترخيص الممنوح لها سالنا الاستاذ عبد الملك بابكر مدير وكالة فرناس للسفر والسياحة فأجاب قائلا"
من المعروف أننا نستخرج تصديقات لوكالاتنا بالسفر والسياحة ولكن نسبة لعدم توفر الامكانات فغالبية الوكالات العاملة فى السودان تعمل فى مجال السفر فقط ولا تعير اهمية لاعمال السياحة فهى فى حاجة الى عربات للترحيل وزوارق ومرشدين سياحيين واعلام لجلب الاجانب… الخ وهنالك ايصا معوقات مثل اماكن الاقامة بالرغم ان الدولة لم تقصر فى ترغيب الوكالات فى الدخول فى مجال السياحة وهنالك ندوات اقيمت فى هذا المجال والان هنالك بعض الوكالات تعمل فى هذا المجال ولكن الامكانات المادية تعيقنا نحن ايضا فى الدخول فيه

الحضارات القديمة التي سادت في الولاية




الحضارات القديمة التي سادت في الولاية الشماليه( السودان)

  استقبلت الولاية الشمالية ألوانا من الحضاراتعلى مدى العصور حيث كانت تربطها بمصر أعمق الروابط وأقواها منذ فجر التاريخ مماجعلها تتأثر بالمؤثرات الثقافية و البشرية والتي انتقلت إليها من الشمال عن طريقالنيل ، ومن أهم الحضارات التي سادت في المنطقة:
حضارهالمجموعات(أ و ب وج):
  في منطقة النوبة السفلى بين الشلالين الأول والثاني، كشف عنها عالم الآثار الأمريكي جورج أندرو رايزنر أثناء حفرياته فيالمنطقة 1907-1911م وسماها بالأحرف الأبجدية لاحتمال اكتشاف عدة مواقع لنفس الفترة. تم الكشف أولا عن حضارة المجموعة (أ) والتي اشتهرت بصناعة الفخار والتجارةوالزراعة وتربية الحيوانات وتكمن أهم مظاهر تطورها في التنظيمات السياسيةوالاجتماعية التي سادت في تلك الفترة بعدها عثر رايزنر على  فترة أسبق منها أطلق عليها اسم حضارة المجموعة(ب) وأدرك لاحقا أن المجموعة (ب) ما هي إلا صورة لاول مراحل المجموعة (أ) وهي معاصرة لفترة الدولة المصرية القديمة ، واستمرت منذ (2000ق م) في زمان الأسرةالمصرية السادسة وشهدت نهضة اقتصادية كبيرة تمثلت بالشهرة الواسعة في تربيةالماشية وانتهت تدريجيا بدخول الجيوش المصرية في منطقة النوبة السفلى في بدايةالدولة المصرية الحديثة
1500ق م.
حضارةكرمة( 2500 - 1500 ق م ) :
  عاصمتها كرمه الحالية بلغت أوج عظمتها العسكريةشمال مدينة الألفنتين في جنوب مصر وجنوبا الشلال الرابع  أهم مميزات تلك الفترة فن المعمار الراقي والذي بدأ لأول مرة في استخدام الطوب اللبن ثم تطور الأمر لاستخدام الحجارة والطوب المحروق بطريقة واسعة، اشتهرت كرمة أيضا بصناعة الفخار والبرونز والنحاس.
  ومن أهم المعالم البارزة لتلك الحضارة مدينةكرمة القديمة والتي تعتبر أقدم مدينة في تاريخ أفريقيا، وجبانة كرمة الرئيسية التي تقع شرق المدينة وأهم الآثار بها الدفوفه الشرقية وهي عبارة عن (كوم 11 و2) من الطوب اللبن وهي عبارة عن معابد جنائزية متصلة بالمقابر المجاورة وتستخدم في أداءالطقوس الدينية وفي مراقبة الجبانة لعلوها الشاهق، أيضا توجد غرب مدينة كرمةالدفوفة الغربية وهي عبارة عن مبنى شاهق من الطوب اللبن وثار جدل حولها، هل كانتقصرا ؟ أم مركزا تجاريا وبرجا للمراقبة ؟ أم كانت مركزا دينيا ؟ أم كانت موقعالتتويج الملوك ؟ انتهت حضارة كرمة 1500ق م على يد تحتمس الثالث أحد ملوك الدولةالمصرية الحديثة.
العصرالنبتي (751  - 295  ق م):
  يعتبر العصر النبتي هو عهد العمالقة الذين حكموا السودان ومصر فترة لا تقل عن ثمانين عاما مكونين الأسرة 25  المصرية، شملت نبتة كل المنطقة حول الشلال الرابع مثل الكرو، صنم أبودوم، نوري، تنقاسي، الزومة وكان جبل البركل في كريمة معقلا لعبادة الإله آمون ومكانا لتتويج الملوك وظلت عاصمة الدولة النبتية فترة تزيد عن مائتي عام وأهم ملوك تلك الفترة ألارا – كاشتا – بعانخي – شبكا – تهارقا  وتانوت أماني.
مملكةمروي (295ق م  350م):
  انتقلت العاصمة إلي مروي مع استمرارية تقليد تتويج الملوك في نبتة والتي استمرت تقوم بدورها كمركز ديني ومقر لعبادة الإله آمون على جبل البركل ومدافن لملوك مروي حتى عهد الملك أركاكمني الذي أمر بدفن الملوك بمروي بدلا من نبتة. كانت مدينة مروي مأهولة منذ بداية العهد النبتي وبعد انتقال العاصمة ازدهرت ازدهارا كبيرا في كافة المناشط من زراعة، رعي، صناعة وتجارة قويتا لعلاقة بين المرويين والرومان ويظهر هذا في فن المعمار الروماني المتمثل في الكشك الروماني في النقعة والحمام الروماني في مروي
العهدالمسيحي :
  تسربت المسيحية إلى المنطقة من الشمال عن طريق  مصر، حيث وصلت إلي جنوب الشلال الأول في القرن السادس بعثتان للتبشير بالمسيحيةاحداهما يعقوبية أرسلتها الإمبراطورة ثيدورة و الثانية ملكانية أرسلها زوجهاالإمبراطور جو ستنيان فدخلت الأولى النوبة السفلى مملكة نوباتيا ودخلت الثانيةمملكة المقرة وعاصمتها دنقلا العجوز وبهذا تنصرت النوبة.


الفترةالإسلامية:
  قامت على أنقاض الممالك المسيحية بالمنطقة دولةالفونج وذلك بتحالف الفونج عمارة دنقس وعرب القواسمة بزعامة عبد الله جماع وتتمثل الممالك والمشيخات التي خضعت للفونج بالمنطقة في:
مملكةالشايقية: قامت على أطلال مملكة نبتة وامتدت من الشلال الرابع إلى أبي دوم قشابي و مركزها مروي.
مملكةالدفار: قامت في حلة الدفاروكانت عامرة بالسكان إلى ما قبل الفتح المصري بقليل وبها آثار كنيسة.
مملكةدنقلا العجوز: قامت على أنقاض مملكة المقرة المسيحية ومن الآثار المتبقية بها مسجد دنقلا العجوز.
مملكةالخندق: من آثارها مسجد قائم على أنقاض كنيسة .
مملكةالخناق: مركزها قرية سورتودوالتي بها الآن قصر ود نميري وكان ملوكها من ذرية الفونج.
مملكةأرقو: في جزيرة أرقو على أنقاض مملكة نوبية قديمة ومملكة أرقو هي أقصى الممالك التي خضعت للفونج من جهةالشمال